دكتر عقيقى بخشايشي
865
چهارده نور پاك ( فارسي )
عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) روى عنه في معالم الدين بقايا الصحابة ، ووجوه التابعين " . ( 1 ) او را بدان جهت " باقر " ناميدند كه علم را شكافت و گفته شده است براى اين ملقب به " باقر " گرديد كه " جابر بن عبد الله انصارى " از رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) روايت كرده است كه به او فرمود : تو زنده مى مانى تا فرزندى از فرزندان حسين ( عليه السلام ) را كه همنام من است ، ديدار مى كنى او علم دين را به خوبى مىشكافد آنگاه كه ديدارش كردى ، سلام مرا به او برسان . " جابر " گفت : خداوند عمر مرا به تأخير افكند تا اين كه امام باقر ( عليه السلام ) را ديدم و سلام جدش رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) را به او رساندم " . " قرمانى " مى افزايد : " از هيچ يك از فرزندان حسن و حسين ( عليها السلام ) از علم دين و سنت پيامبر و قرآن و سيره و فنون ادب به مقدارى كه از ابوجعفر باقر ( عليه السلام ) به ظهور رسيده است ، ظاهر نشده است و باقى ماندهء صحابه و بزرگان از وى نقل حديث كرده اند " . 9 . گفتار ابن عماد حنبلى : عبد الحي بن عماد حنبلى ( م 1089 ه ) ، صاحب كتاب " شذرات الذهب في أخبار من ذهب " گويد : " كان من فقهاء المدينة ، وقيل له الباقر ، لأنه بقر العلم . اى شقه وعرف اصله وخفيه وتوسع فيه ، وهو أحد الأئمة الإثنى عشر على اعتقاد الأمامية . وله كلام نافع في الحكم والمواعظ منه : أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤنة وأكثرهم معونة : إن نسيت ذكروك وان ذكرت أعانوك قوامين به حق الله قوالين بأمرالله . ومنه : انزل الدنيا كمنزل نزلته وارتحلت عنه ، أو كمال اصبته في منامك فاستيقظت وليس معك منه شئ " . ( 2 ) امام باقر ( عليه السلام ) از فقهاى مدينه بود و بدان جهت او را " باقر " لقب دادند كه علم را شكافت و اصول و خفاياى آن را آشكار نمود و به آن توسعه داد او يكى از ائمهء دوازده گانه به اعتقاد اماميه است . سخنان مفيد و متين در حكمت ها و مواعظ از او رسيده است كه از جمله ى آن سخنان ، زير است :
--> 1 . ابن عماد ، اخبار الدول ، ص 111 . 2 . شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 149 .